طرق حديثه للتخلص من التدخين

غالبا ما تحتاج عملية الإقلاع عن التدخين إلى وسائل مساعدة تقوى من عضد المدمن في محاولته التخلص

من السيجارة، ويشهد الوقت الراهن جهودا غير مسبوقة من قبل الباحثين لإيجاد أساليب تتماشى مع مختلف

حالات الراغبين في الإقلاع عن التدخين، من هذه الوسائل:

 

– العلاج ببديل للنيكوتين: يستخدم فيها الشريط اللاصق المحتوي على نسبة من النيكوتين أو اللبان الذي

يحتوي أيضا على نسبة منه. وتضاعف هذه البدائل من معدلات نجاح الشخص في الإقلاع عن التدخين.

 

– التأثير على السلوك: ينصح الأشخاص كثيرو التدخين والذين تفشل معهم الطرق الأخرى بهذه الوسيلة:

وهي محاولة تغيير العادات التي ترتبط في ذهن الشخص بالتدخين. فلو كان يدخن مع القهوة ويريد التوقف

عن التدخين؛ ينصح بأن يستبدل القهوة بالشاى مثلا.

-الأدوية المضادة للتدخين:تعتبر أقراص تسيبان زول دواء خاليا من النيكوتين للمساعدة في وقف التدخين،

وهي تقلل من آثار انسحاب النيكوتين من الجسم على المخ، وتستخدم الأقراص خلال الأيام الثلاثة الأولى من

العلاج بتناول المدخن قرصاواحدا، بعد ذلك يتناول يوميا قرصين ويقلل تدريجيا من استهلاكه للسجائر،

وسيبدأ تداول الدواء بالفعل في الولايات المتحدة وكندا وهولندا. وقد استخدم هذا الدواء نحو () ملايين

شخص في أنحاء العالم.

-العلاج بالتنويم المغناطيسي: ويستخدم للتأثير على سلوك وتفكير الشخص بترك انطباعات سلبية عن

التدخين. وفي الوقت نفسه يتم ربط في جلسات العلاج بين عدم التدخين والمشاعر الإيجابية.

 

-الإبر الصينية: عادة ما يتم تثبيت إبر بمواقع الإدمان بالأذن، ويحدد الطبيب المعالج عدد المرات التي تحتاج

إليها كل حالة. وتتراوح عدد المرات التي يتردد فيها المدخن على الطبيب للإقلاع عن التدخين ما بين إلى

مرات. وتثبت هذه الطريقة فعاليتها لدى من الحالات.

 

– التطعيم ضد التدخين:

وفي معرض المحاولات الجديدة التي يختبرها العلماء توصل الباحثون بإحدى شركات الأدوية في بريطانيا

-كمبريدج- إلى تطوير أجسام مضادة كمصل مضاد للنيكوتين، ذكر رئيس برنامج البحوث جون شيلدز: أنه

يجري التفكير في حقن الشخص بهذا المصل وتوفير الاستشارة له، وربما تستخدم في الوقت نفسه بدائل

النيكوتين أو أقراص منع التدخين لمساعدة الشخص. ويمثل هذا المصل أملا جديدا في مساعي الإقلاع عن التدخين. الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية أحد أشكال الإدمان المرضي

 

-إعاقة عمل أنزيمسيتوكروم بي (Onzaemsatokrom b)

وأخيرا، تمكن العلماء من تطوير طريقة جديدة لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وذلك بزيادة

الأثر الذي تتركه كل سيجارة داخل أجسامهم. ولفعل ذلك عمد فريق من جامعة تورنتو إلى إيجاد وسيلة

تعوق عمل الإنزيم المسؤول عن تفكيك النيكوتين في الجسم.

وبإعاقة عمل الإنزيم تظل كمية أكبر من النيكوتين موجودة داخل الدم، وبهذا تدوم المتعة التي يحصل عليها

المدخن من كل سيجارة لمدة أطول. والنتيجة هي أن المدخن لا تعود به حاجة إلى تدخين مزيد من السجائر.

كذلك فإن كبح الإنزيم الذي يسمى سيتوكروم بي \ إيه، يمنع أيضا نشاط المواد المسببة للسرطان الموجودة

في التبغ. ويقول الدكتور إدوارد سيليرز مدير البحث: هذا المفهوم مختلف جذريا عن أي وسيلة أخرى متبعة

حاليا. التدخين هو عادة يمكن إخضاعها للتنظيم. وبذلك يمكن للناس ألا يجعلوا النيكوتين يتراكم في أجسادهم

لمستويات معينة. وحين نبدأ في تطبيق هذا العلاج سيدخن الناس عددا أقل من السجائر، بحيث يكون ذلك

الخطوة الأولى على درب الإقلاع عنها.

يذكر أن معظم العلاجات المتوفرة حاليا تستبدل طريقة الحصول على النيكوتين استخدام اللصاقات أو العلكة

أو المنشقات بدلا من السجائر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *